كان الخوف وكل الخوف عن طريق موسسة النقد ان لا تستطيع ان تصدر قرار بضمان الودائع كما حصل الان ومؤشر سوق الاسهم 5000 نقطة حيث ان ودائع مجمل المستثمرين و المودعين في البنوك المحلية في حدود 500 مليار و يقابلها أصول هي عبارة عن قروض تجارية لشركات محلية و أفراد لا يمكن استردادها في
وقت قصير و الغالبية العظمى من أصول البنوك هي في سندات حكومية تم شراءها و دفع قيمتها من قبل البنوك عبر استعمالهم لودائع عملائهم إل 500 مليار المذكورة
النقد المتوفر لتلبية حاجة المودعين للسحب لا يزيد عن 25 مليار من مجمل البنوك
الواقع هو أن الودائع التي في حسابات الناس تم أصلا استهلاكها من قبل البنوك إما بالإقراض و أغلبها تم دفعها للحكومة و تم صرفها لأعمال ميزانية الدولة و لن تعود نقدا ابدا ابدا ابدا .
أي أن هذه الأموال لن تعود إلى البنوك في أي وقت قريب و ستبقى أصولا على الورق. و هذا يعني أن البنوك المحلية مفلسة واقعيا و تعيش فقط على الورق
ففي حالة أن المودعين قرروا أن يسحبوا أموالهم من البنوك فلن تستطيع البنوك بالوفاء بالتزاماتها ومن ثم من يتحمل مسؤولية البنوك بالتاكيدعلى المشرفة على النظام المالي ومراقبة التدفقات النقدية هي مؤسسة النقد العربي السعودي
في خلال هذا الوقت لاحظنا أن السيولة النقدية للدولة كل يوم ازدادت و خاصة أرصدة مؤسسة النقد من الاحتياطي النقدي و لكن ديون الدولة لم يتم سدادها للبنوك و لا تزال البنوك مفلسة حقيقة و لكن ربحانة على الورق من خلال زيادة راس المال عن طريق المنح
أن الطريق الوحيد لمؤسسة النقد لإخراج البنوك من مأزقها هو أن تقوم بعملية سطو قانوني منظم و منطقي على ودائع جميع العملاء في البنوك بحيث يتم تحويل هذه الودائع من حسابات المودعين إلى حسابات الحكومة و مؤسسة النقد بدون أن يكون هناك أدنى شك أو ريبة من أحد في مضمون هذا السطو الغير مسلح على أموال الناس من خلال تجنيد مضاربين مجهولين الهوية و قليل منهم يتم التشهير به حتى تبعد شبهة السرقة عن مؤسسة النقد و هؤلاء قاموا بدورهم في تحفيز الغالبية العظمى من الناس لتوجيه ودائعهم بدل أن تكون في حسابات جارية و تحويلها على الورق إلى أسهم تم رفعها بطرق عديدة لأغراء المودعين بجدوى تحويل أموالهم من الحسابات الجارية إلى الأسهم لرفع القيمة السوقية لمجمل الأسهم إلى أرقام فلكية كفيل بجر جميع الناس العاقل و الجاهل إلى سوق الاسهم والتداول مباشرةالهدف مسح ما لا يقل عن 90 إلى 95% من القيمة السوقية لجميع الأسهم التي في محافظ المودعين لدى البنوك
بمعنى آخر من لديه وديعة في حساب جاري في بنكه لنقل بمائة ألف ريال ستصبح 5 آلاف ريال و الباقي أصبح من ممتلكات مؤسسة النقد
وطوال السنتين الماضية والسوق ينهار تحت ذرائع وهمية (فمرة حرب لبنان والأخرى تهديد كوريا ثم إيران ومرة تسونامي وأخرى !!تواصل الهبوط بنفس الأدوات ( رش وضغط وفارس ملثم ) إضافة لتطمينات وهمية جاذبة لمن هم خارج السوق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق